ابنا : و نقل المکتب الصحفی للکرملین عن مدفیدیف قوله فی الرسالة : "استمرارا للحوار البناء بین بلدینا حول دائرة واسعة من مسائل التعاون الثنائی والمشاکل الدولیة الملحة اود ان اشاطرکم بعض التصورات" .
و تابع قائلا : "اعلم انه بعد سحب القوات الامریکیة من العراق برزت امام المجتمع العراقی عدة مسائل صعبة یتوجب على العراقیین حلها بأنفسهم ، و انی لمتأکد من ان الحکومة التی ترأسونها قادرة على التعامل بالوقت المناسب مع التحدیات و التهدیدات الماثلة على طریق تعزیز سیادة العراق و وحدته و وحدة اراضیه ، ومن بینها (التحدیات) ضرورة القضاء على ظاهرة الارهاب والاجرام التی تعیق استقرار حیاة الناس، وتفعیل اجراءات رفع المستوى المعیشی للسکان" .
و اضاف مدفیدیف : "اعتبر ان الجهود المتخذة لتعزیز الحوار بین کافة القوى العراقیة السیاسیة الاساسیة بغض النظر عن تبعیتها الاثنیة الطائفیة ستعطی دافعا ملموسا للتوصل الى اتفاق وطنی عریض" .
کما اعتبر ان "تنفیذ هذه الخطوات من قبل القیادة العراقیة سیعطی للکثیر من دول الشرق الاوسط وشمال افریقیا، بما فیها مصر وسوریا والیمن ولیبیا والبحرین، مثالا لامعا لکیفیة قدرة الشعوب على حل مشاکلها بدون التدخل الخارجی الذی یصاحب عادة بزیادة اراقة الدماء والفوضى" .
و اشار مدفیدیف الى ان "الجانب الروسی من ناحیته سیستمر فی المساهمة وتأیید العراق الصدیق لتحقیق الخطط الهادفة الى تأسیسه کدولة قویة ودیمقراطیة ومستقلة وصاحبة ارض موحدة تعمل من اجل مصلحة الشعب العراقی والاستقرار والامن الاقلیمی".
واکد الرئیس الروسی : " نحن مستعدون من اجل هذه الاهداف للعمل المشترك على تفعیل وتعمیق العلاقات التجاریة والاقتصادیة الثنائیة باستخدام الخبرة الغنیة المتکدسة للعمل المشترك " .
.........................
انتهى / 214